مكي بن حموش

2430

الهداية إلى بلوغ النهاية

فذلك قوله : فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ « 1 » فأظهروا أمرهم ، وقالوا : يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا [ 76 ] ، وفزع ناس إلى صالح ، فأعلموه أن الناقة قد عقرت ، فقال : علي بالفصيل ! فطلبوه « 2 » فوجدوه على رابية من الأرض ، فطلبوه ، فارتفعت به حتى حلقت به « 3 » في السماء ، فلم يقدروا عليه . ثم رغا « 4 » الفصيل إلى اللّه ( عزّ وجلّ « 5 » ) فأوحى اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) إلى صالح ( عليه السّلام « 7 » ) : أن مرهم « 8 » أن يتمتعوا في دارهم ثلاثة أيام « 9 » . قال قتادة : قال عاقر الناقة لهم : لا أقتلها « 10 » حتى ترضوا أجمعين فجعلوا يدخلون على المرأة في خدرها « 11 » فيقولون : ترضين « 12 » ؟ فتقول : نعم ! وكذلك الصبي حتى رضوا أجمعين « 13 » فعقروها « 14 » .

--> ( 1 ) القمر : 29 . ومن هنا تبدأ نسخة " ز " . ( 2 ) في ج : وطلبوه . ( 3 ) به ، لحق في ج . ( 4 ) في الأصل ، ور ، دعا . وأثبت ما في ج . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . ( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج ، ور . ( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 ) في الأصل : أمرهم ، وهو تحريف . وصوابه من ر ، وجامع البيان ، وفي ج : أن يأمرهم . ( 9 ) انظر : جامع البيان 12 / 526 ، 527 ، بتصرف . ( 10 ) لا أقتلها ، لحق في ج . ( 11 ) خدرها ، مصححة في هامش الأصل ، وفوقها حرف " ظ " ، إشارة إلى كلمة " الظاهر " ، كما في تحقيق النصوص لهارون 52 . ( 12 ) في ج : أترضين ؟ . ( 13 ) في ج : أجمعون ، وكذلك ورد في تفسير عبد الرزاق الصنعاني 2 / 231 . ( 14 ) في ج ، و : ر : " فعقرها " . قال ابن كثير في تفسيره 2 / 228 : " وقال : فَعَقَرُوا النَّاقَةَ [ 76 ] ، فأسند ذلك على مجموع